الصفحة 17876 من 66522

لقد أيقنت أن المنى طوع همتي … وأني بعطف العامري جدير

وأني بذكراه لهمي زاجر … وأني منه للخطوب نذير

وأي فتى للدين والملك والندى … وتصديق ظن الراغبين نزور

مجير الهدى والدين من كل ملحد … وليس عليه للضلال مجير

تلاقت عليه من تميم ويعرب … شموس تلالا في العلا وبدور

من الحميريين الذين أكفهم … سحائب تهمي بالندى ونحور

ذوو دول الملك الذي سلفت بها … لهم أعصر موصولة ودهورأ

لهم بذل الدهر الأبي قياده … وهم سكنوا الأيام وهي نفور

وهم ضربوا الآفاق شرقا ومغربا … بجمع يسير النصر حيث يسير

وهم يستقلون الحياة لراغب … ويستصغرون الخطب وهو كبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت