لقد أيقنت أن المنى طوع همتي … وأني بعطف العامري جدير
وأني بذكراه لهمي زاجر … وأني منه للخطوب نذير
وأي فتى للدين والملك والندى … وتصديق ظن الراغبين نزور
مجير الهدى والدين من كل ملحد … وليس عليه للضلال مجير
تلاقت عليه من تميم ويعرب … شموس تلالا في العلا وبدور
من الحميريين الذين أكفهم … سحائب تهمي بالندى ونحور
ذوو دول الملك الذي سلفت بها … لهم أعصر موصولة ودهورأ
لهم بذل الدهر الأبي قياده … وهم سكنوا الأيام وهي نفور
وهم ضربوا الآفاق شرقا ومغربا … بجمع يسير النصر حيث يسير
وهم يستقلون الحياة لراغب … ويستصغرون الخطب وهو كبير