الصفحة 17874 من 66522

ولما تدانت للوداع وقد هفا … بصبري منها أنة وزفير

ب تناشدني عهد المودة والهوى … وفي المهد مبغوم النداء صغير

عيي بمرجوع الخطاب ولفظه … بموقع أهواء النفوس خبير

تبوأ ممنوع القلوب ومهدت … له أذرع محفوفة ونحور

فكل مفداة الترائب مرضع … وكل محياة المحاسن ظير

عصيت شفيع النفس فيه وقادني … رواح لتدآب السرى وبكور

وطار جناح الشوق بي وهفت بها … جوانح من ذعر الفراق تطير

لئن ودعت مني غيورا فإنني … على عزمتي من شجوها لغيور

ولو شاهدتني والصواخد تلتظي … علي ورقراق السراب يمور

أسلط حر الهاجرات إذا سطا … على حر وجهي والأصيل هجير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت