الصفحة 17719 من 66522

ويعرض عن فرش القصور وثيرة … ليركب ظهر الحرب محدودبا عريا

ويحسو ذعاف السم في جاحم الوغى … ليروي آمال النفوس بها أريا

ويصلي بحر الشمس حر جبينه … ليبسط للإسلام من نوره فيا

ويا شامتا أني طريد حجابه … ليخزك أني حزته بين جنبيا

ويا حاجبا قد رد طرفي دونه … تأمل تجده وهو إنسان عينيا

صفاء وداد إن رمى فوقه القذى … ظنونا من الاشفاق طيرها نفيا

وصدق رجاء كلما مت رحمة … على مثل أفراخ القط ردني حيا

ظماء وما يدرون في الأرض مشربا … سوى كبدي الحرى ومهجتي الظميا

وكم عسفوا بحرا ولا بحر للندى … وخاضوا سراب البيد نهيا ولا نهيا

وماتوا يراعون النجوم وقد رأت … وسائلهم ألا حفاظ ولا رعيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت