ولا خلة إلا الهجير إذا التظى … فكان لهم جمرا وكانوا له شيا
ولا نسب إلا الثريا إذا انتحت … فكانت لهم نصفا وكانوا لها ثنيا
وكم زجروها باسمها وخفوقها … فما صدقتهم لا ثراء ولا ثريا
ولا صدق إلا للرجاء الذي سرى … فقصر طول الليل واستقرب النأيا
وبارى هوي الريح يسبقها هوى … وغال قفار البيد ينسفها طيا
إلى سابق الأملاك علم سيفه … ندى كفه أن يسبق الوعد والوأيا
أبو الحكم الممضي لحكم عفاته … رغائب لا يعرفن سوفا ولا ليا
ومثل لي في الحرب حسر ذراعه … بحسري في حرب الخطوب ذراعيا
إذا لمعت بيض الصورام حوله … كإضرام نيران الهموم حواليا
وقد عاذ أبطال الجلاد بعطفه … كما عاذ أطفال الجلاء بعطفيا