الصفحة 17702 من 66522

وبين ضلوعي بضع عشرة مهجة … ظماء إلى جدوى يديك حوائم

تلذ الليالي لحمها ودماءها … وطعم الليالي عندهن علاقم

قطعت بهن الليل والليل جامد … وخضت بهن الآل والآل جاحم

إذا ملأ الهول المميت صدورها … تحرك من ذكراك فيها تمائم

على شدنيات تطير بركنها … إليك خطوب في القلوب جواثم

فكم غال من أجسامها غول قفرة … وخرم على ألبابهن المخارم

وكم عجزت عنا ذوات قوائم … فعجنا بعوج ما لهن قوائم

جاجئ غربان تطير لنا بها … على مثل أطواد الفيافي نعائم

لها من أعاصير الشمال إذا هوت … خواف ومن عصف الجنوب قوادم

يحاجى بها ما حامل وهو راقد … وما طائر في جوه وهو عائم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت