وبين ضلوعي بضع عشرة مهجة … ظماء إلى جدوى يديك حوائم
تلذ الليالي لحمها ودماءها … وطعم الليالي عندهن علاقم
قطعت بهن الليل والليل جامد … وخضت بهن الآل والآل جاحم
إذا ملأ الهول المميت صدورها … تحرك من ذكراك فيها تمائم
على شدنيات تطير بركنها … إليك خطوب في القلوب جواثم
فكم غال من أجسامها غول قفرة … وخرم على ألبابهن المخارم
وكم عجزت عنا ذوات قوائم … فعجنا بعوج ما لهن قوائم
جاجئ غربان تطير لنا بها … على مثل أطواد الفيافي نعائم
لها من أعاصير الشمال إذا هوت … خواف ومن عصف الجنوب قوادم
يحاجى بها ما حامل وهو راقد … وما طائر في جوه وهو عائم