سرت من عصا موسى إليه قرابة … فطب بفلق البحر والصخر عالم
وشاهد لقم الحوت يونس فاقتدى … فغاد وسار وهو للسفر لاقم
أعوذ بقرع الموج في جنباتها … إليك بنا أن يقرع السن نادم
وما عبرت عنه جسوم نواحل … وما حسرت عنه وجوه سواهم
وما كتبت في واضحات وجوهنا … إليك الدياجي والرياح السمائم
فلا رجعت عنك الأماني حسيرة … ولا فزعت منا لديك التمائم
ولا ختمت عنك الليالي سريرة … ولا فضت الأيام ما أنت خاتم
ولا نظم الأعداء ما أنت ناثر … ولا نثر الأعداء ما أنت ناظم
ولا عدم الإشراك أنك ظافر … ولا عدم الإسلام أنك سالم
ولا زال للسيف الحنيفي قائم … وأنت به في طاعة الله قائم