الصفحة 17588 من 66522

عبيد مماليك وأملاك بربر … وكل عظيم الفخر قد حزته رقا

هم فئة الإسلام إن شهدوا الوغى … وهم أفق للملك إن نزلوا أفقا

عممتهم نعمى جزوك بها هوى … وأوزعتهم حلما جزوك به صدقا

وأوريتهم زندا ينير لهم هدى … وأقبلتهم كفا ينير لهم رزقا

وعزما لنصر الدين والملك منتضى … ورأيا من التوفيق والسعد مشتقا

شمائل إنعام شملت به الورى … وأخلاق إكرام عممت به الخلقا

فجدك ما أعلى وذكرك ما أبقى … وراجيك ما أغنى وشانيك ما أشقى

ويمناك بالإحسان حسب من اعتفى … وسقياك بالمعروف حسب من استسقى

وناداك عبد يقتضيك ودائعا … وإن عظمت خطرا فأنفس به علقا

به أنست الدنيا أساطير من مضى … وأتعبت الأيام أقلام من يبقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت