الصفحة 17587 من 66522

كأن الملا منهن أحشاء عاشق … تبكي دما عيناه من حر ما يلقى

هوادي في ضنك المكر ولا هدى … نواطق بالفتح المبين ولا نطقا

يخبرن عن إلحاح سعيك في العدى … كأن سطيحا في سناهن أو شقا

ويجلون عن ليل العجاج كأنما … تقلب إحداهن ناظرتي زرقا

وجردا ينازعن الكماة أعنة … يفرغنها جهدا ويملأنها عنقا

تكر ورادا من دماء عداتها … وإن أقدمت شهبا على الطعن أو بلقا

روائع يوم الروع تعدو سوابحا … كراما وتمسي في دماء العدى غرقى

ضمان عليها نفس كل منازع … ولو حملته الغول أو ركب العنقا

تبارى إلى الهيجا بأسد خفية … إذا هال وجه الموت هاموا به عشقا

وإن فزعوا نحو الصريخ فلا ونى … وإن وردوا حوض المنايا فلا فرقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت