الصفحة 17352 من 66522

البحر:

طويل كذا في طلاب المجدِ فليسعَ منْ سسعى … بَلَغْتَ الْمَدى فَلْيُعْطَ فَخْرُكَ مَا ادَّعى

مدىً لوْ تجاريكَ الرياحُ تؤمهُ … لخلفها التقصيرُ حسرى وَظلعا

فَلَسْتَ تَرى طَرْفَا إِلى الْمَجْدِ طَامِحًا … سَلاَ النَّاسُ عمَّا لَمْ تَدَعْ فِيهِ مَطْمَعا

إذا ما ملوكُ الأرضِ تيهًا ترفعوا … كَفَاكَ عُلُوُّ الْقَدْرِ أَنْ تَتَرَفَّعا

وَإِنَّكَ إِنْ عَنَّتْ غِمَارٌ مِنَ الرَّدى … لأَوْرَدُهُمْ مَا لَمْ تَرَ العَارَ مَشْرَعا

وَأمنعهمْ حزبًا إذا اشتجرَ القنا … وَأنداهمُ تربًا إذا الغيثُ أقلعا

وَحاشاكَ أنْ يغشاكَ عجزٌ أباتهمْ … مدى الليلِ عنْ ساري همومكَ هجعا

تَبِيتُ الْعِتَاقُ الْقُبُّ تَحْتَ سُرُوجِها … عَلَى لْهامِ وَ لأَتجْسامِ بيْضًا وَأَدْرُعا

وَتمنعُ ما تحوي لتعطيهُ ندىً … وَغَيْرُكَ لاَ يَنْفَكُّ يُعْطى لِيَمْنَعا

وَلَمَّا تَعَدى لدَّهْرُ ب لأَمْسِ طَوْرَهُ … فأحدثَ خطبًا ما أجلَّ وَأفظعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت