إذا غضبتم وبات الوجد يشفع لي … إلى رضاكم رأيت السقم أشفى لي
شغلتم نظري عمن نخالسه … لحظ الهوى وتفرغتم لإشغالي
ويا سنا شعري نفرت عن بصري … بيض الأوانس واستنفرت عذالي
هب أن ليل شبابي زال فاحمه … عني فما بال أسحاري وآصالي
كفوا رياح الصبا عني فما بكرت … إلا بنار هوى قلبي بها صال
تجري النعامى فما بالي وقد خطرت … بالركب ما خطرت إلا على بالي
توافدت رسلها بالشوق موقرة … فأدمعي بين إسراب وإرسال
كأن عيني في فضل انسكابهما … يدا أبي غانم جادت بأفضال
وتلك مزنة جود كلما ابتسمت … تبجست بملث الفضل هطال
غمر يصدك عن تكذيب مادحه … ما عند كفيه من تصديق آمالي