فَيا مِلكَ الْمُلُوكِ وَلاَ أُحاشِي … ومنْ يدفعُ الحقَّ المبينا
وَيا غَيْثًا يَعُمُّ الْعَامَ سَيْبًا … وصوبُ الغادياتِ يخصُّ حينا
وَيا لَيْثًا حَمى الآفاقَ طُرًّا … ومنعُ اللَّيثِ لاَ يُخطي العرينا
ليالينا بظلِّ علاكَ بيضٌ … وَكانَتْ قَبْلَكَ ألأَيَّامُ جُونا
أَضَفْتَ إِلى الغِنى أَمْنًا وَعَدْلًا … لَقَدْ جاوَزْتَ حَدَّ الْمُنْعِمِينا
فَطَوْرًا تَصْرِفُ الَّلأوآءَ عَنَّا … وَطَوْرًا تُجْزِلُ الآلاءَ فِينا
فَأَيْنَ قِرَاعُ عَمْروٍ مِنْ قِرَاعٍ … حميتَ بهِ تُراثَ المسلمينا
وأينَ فتى إيادٍ منْ أيادٍ … بِها تَسْتَعْبِدُ الْمُسْتَعْبِدينا
وهلْ تعصي ملوكُ الأرضِ ملكًا … بِسُلْطَانٍ سَمَائِيٍ ّ أُعِينا
إذا طلبوا عظيمًا فاستعانوا … فلستَ بغيرِ عزمكَ مستعينا