وبيضٍ منْ سيوفِ الهندِ سُلَّتْ … فألوى جهلها بالجاهلينا
وَعَاوَدَتِ الْجُفُونَ وَقَدْ تَقَضَّتْ … هَناتٌ تَمْنَعُ النَّوْمَ الْجُفُونا
أَحَلْتَ مَذَلَّةَ الإِسْلاَمِ عِزًّا … بها وقساوةَ الأيَّامِ لينا
وَسُمْرٍ عُوِّدَتْ فِي كُلِّ حَرْبٍ … تحكَّمُ في نفوسِ الدَّارعينا
تَحِيدُ إِلى الْمَقاتِلِ عَنْ سِوَاها … فهلْ خلقَ القيونُ لها عيونا
وَتُرْدِي مَنْ يُقَابِلُها وَتَأْبَى … جبانًا لاَ يقبِّلها الجبينا
وَخَيْلٍ كُلَّما حاوَلْتَ أَمْرًا … سبقنَ إلى مآربكَ الظُّنونا
إِذَا عَلَتِ الهِضابَ فَلَسْتَ تَدْرِي … أصخرًا دسنَ أمْ طينًا وطينا
تغيرُ على العدى منْ كلِّ أوبٍ … مخافتها وإنْ كانتْ صفونا
ومنْ أضحى بملككَ مستجيرًا … فَما يُلْفى لِخَطْبٍ مُسْتَكِينا