وَأعمَّ منْ كعبِ بنِ مامةَ نائلًا … وَأَعَزَّ مِنْ زَيْدِ اُلفَوَارِسِ جارا
وَمظفرَ الأقلامِ كمْ أردى بها … ملكًا وَروعَ جحفلًا جرارا
عجبًا لها تجري بأسودَ فاحمٍ … يَكْسُو اُلطٌّ رُوسَ ظَلاَمُهُ أَنْوَارا
تمضي بحيثُ ترى السيوفُ كليلةً … وَتطولُ حيثُ ترى الرماحُ قصارا
وَتَخالُها بِاُلظَّنِّ أَغْمارًا وَقَدْ … ملأتْ صدورَ عداتهِ أغمارا
تَجْرِيِ بِوَاحِدِها ثَلاثُ سَحائِبٍ … تهمي الصواعقَ وَالحيا المدرارا
وَيمدهُ بالوصلِ حينَ يمدهُ … ببديهةٍ لا تتعبُ الأفكارا
إِنْ رَامَ نائِلَهُ اُلعُفاةُ أَمَدَّهُ … كَرَمًَا وَإِنْ رَامَ اُلخَميسُ مُغارا
مَلأَ اُلكِتابَ تَهَدُّدًا فَكَأَنَّما … مَلأَ الكِتابَ أَسِنَّةً وَشِفارا
تَجْنِي اُلنَّوَاظِرُ مِن مَحاسِنِ خَطِّهِ … رَوْضًا وَمِنْ أَلفاظِهِ أَزْهارا