حَتَّى وَجَدْتُ لَها هُمامًا لَمْ تَزَلْ … أَوْصافُهُ تَسْتَغْرِقُ اُلأَشْعارا
فَوَسَمْتُ أَوْجُهَها بِمُسْتَوْلٍ عَلَى … رتبِ العلاءِ مناقبًا وَنجارا
وَأَغَرَّ فِي إِجْمالِهِ وَجَمالِهِ … ما يملأُ الأسماعَ وَالأبصارا
ملكٌ غدتْ يمناهُ يمنًا لامرئٍ … بيغِي نَوَالًا وَاُليَسارُ يَسارا
حَلّى اُلزَّمانَ وَكانَ قِدْمًا عاطِلًا … وَأَعادَ لَيْلَ اُلآمِلِينَ نَهارا
بِعُلًّى أَقامَتْ لاَ تَرِيمُ فِناءَهُ … وَحديثها بينَ الورى قدْ سارا
بَلَغَتْ بِهِ رُتَبًا فَرَعْنَ مَحَلَّةً … أمستْ نجومُ سمائها أقمارا
زَانَتْ فَضائِلُهُ بَدَائِعَ نَظْمِها … كَمْ مِعْصَمٍ أَضْحى يَزيِنُ سِوارا
وَلقدْ جزيتُ الحادثاتِ بما جنتْ … فَسَلَبْتُها اُلأَنْيابَ وَاُلأَظْفارا
مذْ شمتُ أوضحَ منْ حسامٍ صارمٍ … أثرًا وَأحمدَ في الورى آثارا