خطٌّ رماحُ الخطَّ منْ خدامهِ … إنْ رامَ ذمرًا أوْ أعزَّ ذمارا
وَبلاغةٌ تضحي بأدنى فقرةٍ … تُغْنِي فَقيِرًا أَوْ تَقُدُّ فَقارا
وَيَشيمُ رُوَّادُ اُلنَّدى مِنْ بِشْرِهِ … بَرْقًا وَمِنْ إِحسانِهِ أَمْطارا
بِشْرٌ يُبَشِّرُّ بِاُلجَمِيِلِ وَعادَةُ اُلأَ … زهارِ أنْ تتقدمَ الأثمارا
وَنَدىً يَعُمُّ وَلاَ يَخُضُّ كَأَنَّهُ … هامِي قُطارٍ طَبَّقَ اُلأَقطارا
يَسْتَصْغِرُ اُلأَمْرَ اُلعَظيِم إِذَا عَرَا … بِعَزِيَمةٍ تَسْتَسْهِلُ اُلأَوْعارا
وَيردُّ غربَ الحادثاتِ مفللًا … بِسعادَةٍ تَسْتَخْدِمُ اُلأَقْدَارا
كَمْ ذَلَّلتْ صَعْبًا وَرَدَّتْ ذَاهِبًا … وَحَمتْ أَذَلَّ وَذَلَّلَتْ جَباَّرا
وَيَخِفُّ نَحْوَ اُلجُودِ إِلاَّ أَنَّهُ … وَأَمَا وَشُعْث فَوْقَ رُزَّحٍ
وَلَهُ وَجُرْدُ اُلخَيْلِ تَعْثُرُ بِالقَنا … وَالهامِ رأيٌّ لاَ يخافُ عثارا