يَفِيضُ بِوَجْهِكَ مَاءُ الْحَيَا … ءِ إنْ شئتَ نفعًا وإنْ ئتَ ضرّْ
وَتغضي على الذنبِ لاَرهبةً … كَمَا احْمَرَّتِ الْبِيضُ لاَ مِنْ خَفَرْ
وَتهتزُّ عندَ استماع المديحِ … كَمَا اهْتَزَّ فِي الرَّوْعِ عَضْبٌ ذَكَرْ
وَقَدْ أيْقَنَ ابنَاكَ فَلْيَسْلَمَا … بأنَّ العلى فرصٌ تبتدرْ
فكلٌّ بها مستهامُ الفؤادِ … قليلُ الرقادِ كثيرُ السهرْ
يَعِفُّ إِذَ مَا خَلاَ مِثْلَمَا … تعفُّ وَيعفو إذا ما قدرْ
يفوتانِ فيما أفادَ الثنا … ءَ لمعَ البروقِ وَلمحَ البصرْ
فَهَلْ مِنْ مُجِيدٍ يُدانِيهِمَا … إِذَ الْمَجْدُ عَنْ سَاعِدَيْهِ حَسَرْ
وَما العيدُ إلاَّ كعافٍ أتا … كَ أحمدتهُ وردهُ وَالصدرْ
فَلاَ زِلْتَ تَخْلُفُهُ مَا اسْتَقَ … لَّ فغابَ وَتذهلهُ ما حضرْ