مَضَاءٌ لِكُلِّ عَنِيدٍ أَبَارَ … وَسعيٌ على كلَّ سعيٍ أبرّْ
وَعَدْلٌ بِهِ يُسْتَدَامُ الْبَقَاءُ … وَعَفْوٌ بِهِ يُسْتَتَمُّ الظَّفَرْ
وَتَفْعَلُ آلاَؤُهُ فِي الْمُحُو … لِ فعلَ عزائمهِ في الغيرْ
عَزَائِمُ مَنْ أَمَّنَتْ لَمْ يُجَرْ … عليهِ وَمنْ خوفتْ لمْ يجرْ
فَيَا عَلَمَ الْمَجْدِ لَمَّا اسْتَطَالَ … وَيا ناصرَ الدينِ لما انتصرْ
وَيَا دَاعِيَ الَجَفَلى لِلْغِنى … إِذَا مَنْ دَعَا لِلطَّعَامِ انْتَقَرْ
وَيا صاحبَ السيرِ السائرا … تِ تُتْلى وَتَبْقى بَقَاءَ السُّوَرْ
رأى اللهُ عدلكَ في خلقهِ … فَأَجْرى عَلَى مَا تَشَاءُ الْقَدَرْ
وَإِنَّ الْمُغِيثَ بِكَ الْمُسْلِمِي … نَ أَحْسَنَ لِلْمُسْلِمِينَ النَّظَرْ
وإِنَّكَ مِنْ مَعْشَرٍ جَاوَزَتْ … مَدى الْحُسْنِ أَفْعَالُهُمْ وَالصُّوَرْ