باتوا أساطين الضلال وأصبحوا … هدفا لقاذفة العذاب الواصب
أغراض رام لو رآها حاجب … ما أفرجت عن قوسه يد حاجب
لا أين يا أسرى المهالك بعدها … ضاق الفضاء على نجاة الهارب
شدا إلى أرض الفرنجة بعدها … إن الدروب على الطريق اللآَّحب
أفغركم والثأر رهن دمائكم … ما كان من إطراق لحظ الطالب
وإذا رأيت الليث يجمع نفسه … دون الفريسة فهو عين الواثب