الصفحة 17141 من 66522

لئنْ وضعتْ عنها الجيادُ سروجها … لَقَدْ أُسْرِجَ الرَّأْيُ الأَصِيلُ وَأُلْجِما

إِلى أَنْ حَسَمْتَ الدَّاءَ أَعْيَا دَوَاؤُهُ … سواكَ ولوْ كانَ المسيحَ ابنَ مريما

وأعربتَ عنْ فضلِ الخطابِ مباشرًا … وَلَوْ أَنَّ سَحْبَانًا مَكانَكَ أُفْحِما

مَقالٌ يَرُوقُ السَّامِعِينَ شَفَعْتَهُ … بمرأىً يروقُ النَّاظرَ المتوسِّما

وَسَكَّنْتَ عَنْ حَزْمٍ زَعَازِعَكَ الَّتي … إِذَا عَصَفَتْ كانَتْ أَعَادِيكَ خَشْرَما

فقلَّدكَ الشَّامَ الَّذي قلَّدتكهُ … ظباكَ فشدَّ الآخرُ المتقدِّما

لعمري لقدْ حلَّتْ رعاياكَ هضبةً … تطاولُ رضوى بلْ تطولُ يلملما

أَوَانَ أَحَلْتَ الْخَوْفَ أَمْنًا بِعَزْمَةٍ … أَحَلَّتْ لَهَا النَّوْمَ الَّذِي كانَ حُرِّما

أَعَدْتَ لَهُمْ حُبَّ الْحَيَاةِ فَعَادَ فِي … اغْتِباطٍ بِها مَنْ كانَ مِنْهَا تَبَرَّمَا

وَفِيما مَضى حَابَوْكَ بِالحُبِّ رَهْبَةً … فأنعمتَ حتّى خالطَ اللَّحمَ والدَّما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت