الصفحة 17140 من 66522

وتابعَ آراءَ الخلافةِ قاضيًا … بِتَكْذِيبِ ظَنٍّ كانَ فِيكَ مُرَجَّما

إِذَا رَامَ أَرْضًا بَثَّ فِي كُلِّ مَسْلِكٍ … مخوفَ الشَّذى يزجي خميسًا عرمرما

تحيطُ بهِ منْ كلِّ قترٍ غمامةٌ … صوارمها برقٌ وتنهلُّ أسهما

تَرى لِلِدَانِ السَّمْهَرِيَّةِ فَوْقَهُ … سَدَىً بِمُثَارِ الأَعْوَجِيَّةِ أُلْحِما

عجاجٌ إذا أمَّ المجرَّةَ صاعدًا … إِلَيْهَا رَمى عَيْنَ الغَزَالَةِ بِالْعَما

يبيتُ لأنوارِ الكواكبِ كاسفًا … وَيُضْحِي بِهِ وَجْهُ النَّهارِ مُلَثَمَّا

وَلَوْ أَنَّ ذَا القَرْنَيْنِ يُمْنى بِبَعْضِ مَا … مُنِيتَ لَوَلّى هَارِبًا أَوْ لَسَلَّما

ثَبَتَّ فَلَمَّا أَوْضَحَ الرَّأْيُ نَهْجَهُ … طَفَوْتَ عَلَى الْبَحْرِ الْمُحِيطِ وَقَدْطَما

وَذُدْتَ مَخُوفَاتِ الْخُطُوبِ مُجَامِلًا … فَعَادَ سَحِيلًا كُلُّ مَا كانَ مُبْرَما

كَفَيْتَ السُّيُوفَ أَنْ تَرِيمَ غُمُودَها … وَشِمْتَ مِنَ التَّدْبِيرِ أَبْيَضَ مِخْذَما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت