إِذَا قَابَلَتْ شَمْسُ الأَصائِلِ ما عَلا … تدنَّرَ أوْ بدرُ الظَّلامِ تدرهما
إلامَ أمِّني النَّفسَ مالاَ تنالهُ … وَأَذْكُرُ عَيْشًا لَمْ يَعْدُ مُذْ تَصَرَّما
وقدْ قالتِ السَّبعونَ للَّهوِ والهوى … دعا لي أسيري واذهبا حيثُ شئتما
وَلَمَّا رَأَيْتُ الْخَيْرَ عَزَّ مَرَامُهُ … رَفَضْتُ التَّأَنِّي وَاطَّرَحْتُ التَّلَوُّما
ونكبتُ أمواهًا يعزُّ ورودها … فأنقعُ للظَّمآنِ منْ وردها الظَّما
وأعلمتُ منْ فارقتُ أنَّ لقاءنا … بعيدٌ وأعملتُ المطيَّ المزمَّما
قِلاصًا إِذَا رَامَتْ خَلاَصًا مِنَ السُّرى … مَرَقْنَ فَأَنْكَرْنَ الْجَدِيلَ وَشَدْقَما
وَلَمْ يُرْضِها وَخْدُ الْمَهارى تَعاطِيًا … عليها فأستنَّ النَّعامَ المصلَّما
تَيَمَّمْتُ لَمَّا أَعْوَزَ الْماءُ طاهِرًا … فيمَّمنَ بي بحرًا كفاني التَّيمُّما
وَمُذْ وَصَلَتْ تاجَ الْمُلُوكِ أَنَخْتُها … بأرفعهمْ بيتًا وأمنعهمْ حما