الصفحة 17136 من 66522

وفجعةُ بينٍ مثلُ صرعةِ مالكٍ … ويقبحُ بي ألاَّ أكونَ متمِّما

خليليَّ إنْ لمْ تسعداني على الأسى … فَما أَنْتُما مِنِّي وَلاَ أَنا مِنْكُما

وَحَسَّنْتُما لِي سَلْوَةً وَتَناسِيًا … ولمْ تذكرا كيفَ السَّبيلُ إليهما

سَقى اللَّهُ أَيَّامَ الصِّبا كُلَّ هاطِلٍ … مُلِثٍّ إِذَا ما الْغَيْثُ أَنْجَمَ أَثْجَما

وَعَيْشًا سَرَقْناهُ بِرَغْمِ رَقِيبِنا … وقدْ ملَّ منْ طولِ السُّهادِ فهوَّما

بِمَعْصُورَةٍ وَالدَّهْرُ ما اصْفَرَّ عُودُهُ … فَيُلْوِي وَما أَلوَى بِعادٍ وَجُرْهُما

أَرَاحَتْ مِنَ الْهَمِّ الدَّخِيِل وَشَجَّعَتْ … جبانًا وسنَّتْ للبخيلِ التَّكرُّما

وشادٍ جزاهُ اللهُ روحًا ورحمةً … إِذَا ما اسْتَحَقَّ الْمُحْسِنُونَ التَّرَحُّما

فَلَسْتَ تَرى إِلاَّ يَدًا صافَحَتْ يَدًا … لإِنْجازِ وَعْدٍ أَوْ فَمًا لاَثِمًا فَما

بِأَذْيالِ دَوْحٍ نَيْرَبِيٍّ كَأَنَّهُ … سماءُ دجىً أبدتْ منَ النَّورِ أنجما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت