الصفحة 17085 من 66522

البحر:

بسيط تام إِنْ لَمْ أَقُلْ فِيْكَ مَا يُرْدِي العفى كَمَدَا … فَلاَ بَلَغْتَ مَدىً أَسْعى لَهُ أَبَدا

وَكَيْفَ أُصْبِحُ فِي الإِحْسَانِ مُقْتَصِدًا … وَما وجدتكَ فيهِ قطُّ مقتصدا

لأُورِدَنَّكَ بِالنُّعْمَى الَّتي غَمَرَتْ … مِنَ المَحَامِدِ بَحْرًا قَطُّ ما وُرِدا

عذبَ المشاربِ ممنوعَ المشارعِ لوْ … نَحاهُ غَيْرُكَ لَمْ يَظْفَرْ بِبَلِّ صَدا

وَمترعًا منْ معانٍ غيرِ ناضبةٍ … أَنّى وَمَجْدُكَ قَدْ أَضْحَى لَها مَدَدا

أبحتكَ الصفوَ منْ أمواههِ فسقى … رياضَ فخركَ لاَ نزرًا وَلاَ ثمدا

وَلوْ سواكَ وَكلاَّ كانَ واردهُ … لَما عَدَوْتُ بِهِ الإِكْدَارَ وَالزَّبَدا

سَيْفَ الخِلاَفَةِ مَنْ يَرْجُو السُّمُوَّ وَقَدْ … أَحْرَزْتَ مُطَّرَفًا مِنْهُ وَمُتَّلَدا

أَحْرَزْتَهُ بِالنَّدى لَمْ تُبْقِ ذا عَدَمٍ … وَبالحروبِ التي ألوتْ بمنْ عندا

لقدْ تركتَ طريقَ المجدِ شاطنةً … فلوْ سرى النجمُ فيها استبعدا الأمدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت