عضدتَ السيوفَ فانبرتْ شفراتها … محكمةً في كلَّ محكمةِ السردِ
وَلَوْ لَمْ يُؤَيِّدْهَا اعْتِزَامُكَ فُضِّلَتْ … صناعةُ داودٍ على صنعةِ الهندِ
وَمُنْذُ نَصَرْتَ الدِّينَ ظَلَّتْ جُيُوشُهُ … مُظَفَّرَةَ الرَّايَاتِ مَنْصُورَةَ الْجُنْدِ
وَلَوْ لَمْ تَدَعْ جُنْدًَا عَزَائِمُ لَوْ رَمى … بِهَا سُدَّ يِأْجُوجٍ مَرَقَنْ مِنَ السُّدِّ ؟
بعزٍ ّ مطولٍ في علًا وَجلالةٍ … وَغَيْرِ مَطُولٍ فِي وَعِيدٍ وَلاَ وَعْدِ
لَهُ سُورَةٌ أَعْيَا الْمُلوكَ ادِّعاؤُهَا … وَسَوْرَةُ عِزٍّ دُونَها سَوْرَةُ الأْسْدِ
وَعزمكَ لاَ ينبو فدمْ قاطعًا بهِ … يدًا حملتْ كفَّ العقوقِ منَ الزندِ
تُبالِغُ فِي بسْطِ الرَّدى غَيْرَ مُعْتَدٍ … وَتسرفُ في بذلِ الندى غيرَ معتدَّ
فلاَ تمهلنَّ مظهرًا لكَ طاعةً … فإني أراهُ مضمرًا ضدَّ ما يبدي
يقرُّ بها بالقولِ إقرارَ مسلمٍ … وَيُنْكِرُها بِالْفِعْلِ إِنْكَارَ مُرْتَدِّ