وَمَا اجْتَابَ عِقْدًا مِنْ جَوَاهِرِ فِعْلِهِ … وَإِنْ جَلَّ إِلاَّ كُنْتَ وَاسِطَةَ الْعِقْدِ
أَمَا مِنْكُمُ أَنْصَارُ ذَا الدِّينِ سَالِفًا … ببيضِ المواضي وَالردينيةِ الملدِ
وَمِنْهُمْ رِجَالٌ قَارَعُوا عَنْ نَبِيِّهِمْ … ببدرٍ وَمنهمْ ذو العصابةِ في أحدِ
مَضى آخِذًا سَيْفَ الرَّسُولِ بِحَقِّهِ … فَبَاءَ بِهِ مُحْدَوْدِبًا دَامِيَ الْحَدِّ
وَحَسْبُ الْعَتِيكِ بِالْمُهَلَّبِ وَابْنِهِ … يزيدَ معزيْ دولةٍ باذليْ رفد
وَيَوْمَ الْقُرَيْظِييِّنَ أَيَّامَ شَعَّبَتْ … شَعُوبُ عَصَاهُمْ لَمْ يُحَكَّمْ سِوى سَعْدِ
وَأَشْيَاخُكَ الْمَاضُونَ فِي سَنَنِ الْعُلى … أقاموا كرامًا وَاستقاموا على حردِ
أسودُ وغىً تردي عداها مخافةً … إذا أصبحتْ قبُّ العتاقِ بهمْ تردي
وَإِنْ عَرَّدَ الْحَامُونَ فِي حَوْمَةِ الْوَغى … أَطَارُوا إِلَيْهَا كُلَّ ذَاتِ نَسًا عَرْدِ
وَإنْ شحتِ الأنواءُ سحتْ أكفهمُ … مَوَاهِبَ تُلْوِي بِالطَّوَارِفِ وَالتُّلْدِ