البحر:
وافر تام أَمَا وَهَوىً عَصَيْتُ لَهُ الْعَوَاذِلْ … لَقَدْ أَسْمَعْتَ نُصْحَكَ غَيْرَ قَابِلْ
وَما سَمْعِي إِلى الْعُذَّالِ مُصْغٍ … ولاَ قلبي عنِ الأحبابِ ذاهلْ
وَلَوْ أَنْصَفْتَ لَمْ تُنْكِرْ وُقُوفِي … على طللٍ بذاتِ الضَّالِ ماثلْ
أَأَجْحَدُ رَبْعَ رَيّى وَهْوَ عافٍ … زَمانًا مَرَّ فِيهِ وَهْوَ آهِلْ
وَما أَعْطى الصَّبابَةَ ما اسْتَحَقَّتْ … عليهِ ولا قضى حقَّ المنازلْ
ملاحظها بعينٍ غيرِ عبرى … وَزَائِرُها بِجِسْمٍ غَيْرِ ناحِلْ
يميِّلني إلى وطني هناتٌ … جَرَتْ ما بَيْنَ عِلْمِيَةٍ وَدَاعِلْ
وَأَذْكُرُ دَائِمًا ثَمَرَاتِ عَيْشٍ … جُبينَ بِدَيْرِ قانُونٍ وَآبِلْ
تهيجُ بلابلي نغمُ الأغاني … مُجاوِبَةً لِأَصْوَاتِ الْبَلاَبِلْ
لياليَ لي إلى ما أشتهيهِ … تلطُّفُ وارشٍ وهجومُ واغلْ