فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16852 من 66522

بنوا العمَّ وَالأرحامُ في الناسِ شجنةٌ … رِعايَتُها فِي الدِّينِ وَالْعَقْلِ وَاجِبُ

فكنْ بهمُ لا فيهمُ الخطبَ ضاربًا … فَفِيهِمْ قُوىً تَعْيا بِهِنَّ الضَّرَائِبُ

وَلَمَّا هَجَرْتَ الشَّامَ حاشاكَ أَنْ تُرى … لَهُ هاجِرًا أَوْ عَنْهُ رَأْيُكَ رَاغِبُ

فَلاَ حَلَّهُ مِنْ وَحْشَةٍ مَا أسْتَفَزَّهُ … عَنِ الأْمْنِ وَأرْتَابَ النَّزيلُ الْمُصَاقِبُ

مددتَ عليهِ ظلَّ عزكَ فاحتمى … وَلولاكَ يومًا ما احتمى فيهِ جانبُ

وَصَيَّرْتَهُ لِلأْمْنِ رَبْعًَا وَقَبْلَهَا … غدا لذيولِ الخوفِ وَهوَ مساحبُ

وَأَنْقَذْتَ قَوْمًا فِيهِ مِن كفَّةِ الرَّدَى … وَقَدْ نَشِبَتْ أَظْفَارُهَا وَالْمَخَالِبُ

بعزكَ لاذوا وَهوَ أمنعُ موئلٍ … وَغيثكَ أموا وَهوَ للبرَّ ساكبُ

تَرَكْتَ لَهُمْ رَأْيًا كَسَاهَمْ مَذَلَّةً … وَلُذْتَ بِرَأْيٍ جَانَبَتْهُ الْمَعَائِبُ

أَسَاؤُوا وَجَاؤُا لاَئِذِينَ بِشِيمَةٍ … لِمَذْهَبِهَا فِي الْعَفْوِ تَعْفُو الْمَذَاهِبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت