سَأُثْنِي بِقَدْرِ الْجَهْدِ لِلْعِيِّ غالِبًا … وَلاَ أبتغي ما تستحقُّ فأغلبا
وَلوْ كنتُ أرجو أنْ تقومَ مدائحي … بأيسرِ ما تأتي لأشبهتُ أشعبا
أصارَ لماءِ المدحِ جودكَ مسربا … وَ أصفيتهُ منْ جودكَ الغمرِ مشربا
فلاَ عذرَ للعشرِ الذي فاضَ بحرهُ … إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي وَصْفِ فَضْلِكَ مُطْنِبا
وَهذي المساعي عنْ صفاتي غنيةٌ … وَلكِنَّها لَمْ تُمْلِ إِلاّ لِأَكْتُبا
وَلاَ برحَ المولي بكَ العدلَ مانعًا … مكانكَ منْ أعلى منَ الناسِ أوْ حبا
وَلاَ زِلْتَ تَجْلُو الْحادِثَاتِ وَتَجْتَلِي … عَذَارى الْقَوَافِي ما جَلى الصُّبْحُ غَيْهَبا