وَصَلْتَنِي بِصِلاَتٍ لاَ يَجُودُ بِها … إِلاَّ امْرُؤٌ مَالهُ فِي مالِهِ أَرَبُ
فمنْ بيانكَ ماءُ الفضلِ منهمرٌ … وَمنْ بنانكَ ماءُ الجودِ منسكبُ
وَالمَجْدُ إِنْ كانَ فِي الأَقْوَامِ مُكْتَسَبًا … فإنهُ فيكَ مولودٌ وَمكتسبُ
سطوتَ فاستصغرَ الأنجادُ منْ غلبوا … وجدتَ فاستنزرَ الأجوادُ ما وهبوا
كمْ منْ لهىً جمةٍ أتبعتها بلهىً … كذبنَ منْ قالَ إني جاركَ الجنبُ
وَزادَ بِرُّكَ حَتَّى صارَ ناسِبُكُمْ … يعدني منْ ذوي القربى إذا نسبوا
فَقَدْ تَرَكْتُ غَنِيًّا غَيْرَ مَقْلِيَةٍ … لَمَّا تَجَدَّدَ لِي فِي عامِرٍ نَسَبُ
وَسَوْفَ أُبْقِي عَلَى ذَا المُلْكِ مِنْ كَلِمِي … مالا تحفيهُ الأحوالُ وَالحقبُ
منْ كلَّ مطريةٍ للفضلِ مطربةٍ … مَنْ لَيْسَ يَطْرَبُ وَالأَوْتارُ تَصْطَخِبُ
قولٌ يُضاعِفُ بُعْدُ الدَّارِ قِيْمَتَهُ … كالمسكِ يزدادُ قدرًا حينَ يغتربُ