فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16797 من 66522

حَسُنَتْ إِنابَتُهُمْ فَشامُوا وَابِلًا … منْ جودِ منْ بالأمسِ كانَ وبالا

إِنْ كَذَّبَ الْأَطْماعَ بَأْسُكَ فِي الْوَغى … فَنَدى يَدَيْكَ يُصَدِّقُ الْآمالا

ما زَالَ يَرْجِعُ مَنْ تَرَحَّلَ غانِمًا … حَتَّى تَوَهَّمْتُ النُّزُولَ نِزَالا

واليومَ قدْ ألقوا إليكَ عصيَّهمْ … لا زالَ ربعكَ للرَّجاءِ عقالا

خابَ الَّذِي يَبْغِي بِساحَتِكَ الْغِنى … قَسْرًا وَفازَ الْمُبتَغِيهِ سُؤَالا

ورأتْ نميرٌ أنَّ سخطكَ عارضٌ … إِنْ لَمْ يُدَاوُوهُ بِعَفْوِكَ غالا

فَأَتَوْا لِحَسْمِ الْعارِضِ الْقَتَّالِ مَنْ … يعرو فكنتَ العارضَ الهطَّالا

أَرْدَتْ صَوَاعِقُهُ فَلَمَّا أَذْعَنُوا … وَالى مَوَاطِرَهُ عَلَى مَنْ وَالا

ما قَدْ أَنَلْتَ مُطاعِنًا وَعَطِيَّةً … يدني شبيبًا رغبةً وثمالا

فليدنوا يجدا المقيلَ موسَّعًا … بجميلِ رأيكَ والعثارَ مقالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت