فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16781 من 66522

البحر:

كامل تام هَل غَيْرُ ظِلِّكَ لِلْعُفاةِ مَقِيلُ … أَمْ غَيْرُ عَفْوِكَ لِلْجُناةِ مُقِيلُ

شرفَ المعالي ظلتَ مفتونًا بها … فَوُعُورُها أَبَدًا عَلَيْكَ سُهُولُ

وَخُلِقْتَ مُعْتَلِيًا عَلَى الرُّتَبِ الْعُلى … فعظيمُ ما في ناظريكَ ضئيلُ

ما كانَ مثلكَ قطُّ في جيلٍ مضى … فَلْيَفْخَرَنْ ما شاءَ هذَا الْجيِلُ

كمْ في سيوفكَ آيةٌ قدْ غادرتْ … متألِّهًا منْ رأيهُ التَّعطيلُ

بِيضٌ حَقَنَّ مِنَ الدِّماءِ حَرَامَها … وحلالُها بشفارها مطلولُ

خافَتْ عَوَادِيَكَ الْمُلُوكُ فَرُسْلُها … عنْ رهبةٍ أبدًا إليكَ مثولُ

وَلَطالَما زَادَ التَّخَوُّفُ فَالْتَقى … بجنابِ ملككَ مرسلٌ وسولُ

تأتيكَ طائعةً إذا استدعيتها … وَلَها إِذا لَمْ تَدْعُها تطِفيلُ

ألهى عدوَّكَ عنكَ لحظةُ ناظرٍ … وَشُهُودُ بِشْرِكَ بِالنَّوَالِ عُدُولُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت