فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16716 من 66522

وعزمٍ ناصريٍّ بثَّ فيهمْ … فيالقَ غادرتْ هامًا فليقا

وَظَنُّوا الْعَزْمَ ضَحْضاحًا بَكِياًّ … فكانَ ليحنهمِ بحرًا عميقا

وَقَدْ زَأَرَتْ أُسُودُهُمُ فَلَمَّا … دَنَوْتَ غَدَا زَئِيرُهُمُ شَهِيقا

وَوَلَّوْا عَنْ حَرِيمِهِمُ فِرَارًا … فكنتَ بصونِ منْ تركوا حقيقا

ولولا أنْ كففتَ الجيشَ عنهُ … لسيقَ معَ السَّوامِ غداةَ سيقا

فَأَلْحَقْتَ الْمَتالِيَ بِالْعَذَارى … وَكَثَّرْتَ الأطَيْفالَ الرَّقِيقا

وَلَوْ لَمْ تَقْفُ رَأْيًا حَيْدَرِيًّا … لمَّا أوصلتهمْ إلاَّ العقيقا

وَقَدْ وَرَدَتْ رِماحُ الْخَطِّ مِنْهُمْ … مَوَارِدَ لَمْ تَدَعْ بِالْقَوْمِ مُوقا

قَنًا تَمْضِي مُصَمِّمَةً فَتَقْضِي … لسكرانِ الغوايةِ أنْ يفيقا

وَقَدْ صَدَرَتْ تَمايَلُ كَالنَّشاوى … فَهَلْ سُقِيَتْ نَجيِعًا أَوْ رَحِيقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت