ظافَرْتَ مالِكَهُ دامَتْ سَعادَتُهُ … بمحضِ ودًّ أزالَ الشكَّ وَالريبا
فأنتما فيهِ سيفا عصمةٍ وَردى … أمضى منَ المرهفاتِ الباتراتِ شبا
إنْ طاولا علوا أوْ فاضلا فضلا … أَوْ حارَبا حَرَبا أَوْ خاطَبا خَطَبا
إِنِّي أَقُولُ وَلَيْسَ الْمَيْنُ مِنْ شِيَمي … إِنِّي شَريكُكَ فِيما عَنَّ أَوْ حَزَبا
لَمّا اشْتَكَى مُرْشِدٌ أَعْظَمْتُهُ نَبَأً … ذادَ الكرى وَاستثارَ الهمَّ وَالوصبا
حتى إذا جاءتِ البشرى بصحتهِ … قَضَتْ بِتَسْكينِ قَلْبٍ طالَما وَجَبا
فَلا بَرِحْتَ وَإِنْ ساءَ الْعِدى أَبَدًا … تَلْقى الْخُطُوبَ بِجَدٍّ يَخْرُقُ الْحُجُبا