ليسَ ذا الملكُ راضيًا أنْ ترى الرو … مُ لعربٍ منْ بعدها خفراءَ
خَلَفَتْكَ الْمُلُوكُ فيهمْ وَلكِنْ … مِثْلَما يَخْلُفُ الظَّلامُ الضِّياءَ
لمْ تزلْ مبدعًا فلمْ أدرِ إلها … مًا عرفتَ الإعجازَ أمْ إيحاءَ
أَمْ أَصارَ السُّمُوَّ قِسْمَكَ مَن عَ … لَّمَ مِنْ قَبْلُ آدَمَ الأسماءَ
فَتَجاوَزْ رُكوبَ جُرْدِ الْمَذاكي … أَنَفًا مِنْهُ وَامْتَطِ الْجَوْزاءَ
ميزتكَ الأفعالُ عنْ عالمِ الأر … ضِ فَلا غَزْوَ أَنْ تَنالَ السَّماءَ
غمرتني آلاءُ جودكَ حتى … لمْ تدعْ لي في العالمينَ رجاءَ
فَرَفَضْتُ الْوَرى وَغَيْرَ مَلُومٍ … تاركُ الرشحِ منْ أصاب الرواءَ
دامَ عَيْشِي في ذا الْجَنابِ هَنيئًا … فليدمْ في ذراهُ شعري هناءَ
حَسُنَتْ في الْعُيُونِ مَرْأَىً مَساعِي … كَ وَطابتْ بينَ الورى أنباءَ