فكم لسلمك من نار على علم … وكم لحربك من نار على علم
السيف مثلك طلق الوجه مبتسم … إذا اكفهرت وجوه الخيل والبهم
ما بين حر من الخرصان مضطرم … ولج بحر من الماذي ملتطم
هنالك البيض تفري الهام من شره … وتكرع السمر في الأكباد من قرم
هناك إن نفيس النفس معتقد … أن البقاء له في حيز العدم
بكر المعالي نفور قط ما أنست … إلا لبذل نوال أو لسفك دم
شرفت أيوب يا موسى كما شرفت … بالمصطفى نفس إبراهيم في القدم
أعدت للدين والدنيا وساكنها … عصر الشبيبة بعد الشيب والهرم
جود هو البحر أغنى الخلق كلهم … فيه فقرب بين الناس كلهم
أنا الذي شملتني منك عاطفة … فما أقول على ما فات وا ندمي