الملك العادل من أمه … فقد رأى موسى على الطور
كأنه تاج على مفرق … لما استدارت شرف السور
يزاحم النجم له منكب … كالنجم في الرفعة والنور
كأنما أوقفته حارسا … ينظر من عكا إلى صور
فكلما لاح له بارق … يرتعد الصخر من الدور
بنى سليمان بأعوانه … وأنت بالغر الجماهير
تصافح الأحجار أيد لهم … لا ترضي لمس الدنانير
دانت لك الدنيا وسكانها … ما بين أمار ومأمور
تجري المقادير بما تشتهي … ما بين تعسير وتيسير
سعادة ليس لها آخر … ولا ليوم النفخ في الصور