ومالي أستسقي لها صيب الحيا … وراحة سيف الدين تطفو بحارها
ففي بحر مال قد تطلع قصرها … وفي بحر ماء يستقر قرارها
هو العادل الظلام للمال والعدى … خزائنه قد أقفرت وديارها
كريم له نفس تجود بما حوت … وأعجب شيء بعد ذاك اعتذارها
عليم بنور الله ينظر قلبه … فلم يغن أسرار القلوب استتارها
حسام له حد يروع مضاؤه … وصفحة صفح للذنوب اغتفارها
له راحة في السلم تجنى جنانها … ويوم هياج الحرب توقد نارها
فأنمله طورا غصون نواضر … وطورا سيوف داميات شفارها
إذا خطبت من كفه فوق منبر … فسود جلابيب الشعور شعارها
به دمر الله الصليب وأهله … به ملة الإسلام عال منارها