عندي لأبناءِ السخائمِ وطأةٌ … ترمي رؤوسهمُ ، إذا لم تدمغِ
و يخافُ شيطانُ النفاقِ مواقفي ، … وإذا ر ني حاضرًا لم يَنزَغِ
يعطي العنانَ ، إذا رآهُ ، رأسهُ … طَوعًا ويُعطي سوطَه ما يَبتَغي
و كانما شقتْ عليهِ غلالةٌ … بيضاءُ من زبرِ الحديدِ المفرغِ
وتَخالُه ، يومَ الرّهانِ ، غَمامةً ، … خَطَرَتْ بريحٍ في غَمائمَ فُرَّغِ
و مهندًا من عهدِ عادٍ صارمًا ، … إن يَطّلِبْ إتلافَ نَفسٍ يَبلُغِ
يَلقَى الضّريبَةَ حَدُّهُ فَيقُدُّها … قدَّ الأديمِ ومتنهُ لم يضبغِ
هذا إلى ضافي الذُّيولِ مُضاعَفٍ … كالسَّلخِ من قُمُصِ الحديدِ مسبَّغِ
وقضيبِ نَبعٍ كالشُّجاعِ معطَّفٍ … لرسائلِ الموتِ الزعافِ مبلغِ
يحدو إليّ قذاذةً مقذوذةً … قذَّ الحواجبِ ، بالدماءِ مولغِ