وتُنيلي جوارحًا حِرْمانا … أَرْشِفينا كما أريْتِ وأسمعْ
تِ ولا تتركي الهوى صديانا … أنا واللَّهِ يا دريرةُ أهوا
كِ وإن ذقتُ في هواك الهوانا … ياكثيبًا عليهِ غصنٌ من البا
نِ وفرعٌ يمَجُّ مِسْكًا وبانا … أشْتَهِي أن أعَضَّ منكِ بنانًا
طال عَضِّي عليه مني البنانا … حين تستمطرين أوتارك الدُّرْ
رَ على السامعين والمَرْجانا … لم أنلْ منكِ مذ هَوَيتُك حظا
من نوالٍ سرا ولا إعلانا … غيرَ أني أبيتُ ليلي حَيْرا
نَ أُراعي من نَجْمِهِ حيرانا … قد وصفْنا فمن غدا يتمارى
فليزُرْنا نُقِمْ له البرهانا … عندنا مَنْظَرٌ لها وسماعٌ
كَفيانا لطالبٍ تبيانا … ن