و ليسَ لقرباكم ، وأنتُ عققتمُ ، … على السّيفِ يومَ الرّوعِ عهدٌ ولا شَرطُ
و لا رحمٌ إلاّ وقد شجبتْ بكم ، … ومَزّقتُمُوها مثلَ ما مُزّقَ المِرطُ
ستدرسُ آثارُ المحبةِ بيننا ، … و نحنُ بنو عمٍ ّ كما انفرجَ المشطُ
كَفرتُم يَدي فيكم ، فحُلّ عِقالُها … إلى غَيركم ، لمّا يُشَدّ لها رَبطُ
وما كنتُ إلا من يَدِ الله مُعطِيًا ، … ألا إنهُ في كفهِ القبضُ والبسطُ
وهل عندَكم عَتبِي ، فَيرجعَ محسنٌ … بعَينِ الرّضا ، والعَفوِ ، نائلُهُ بَسطُ
وإلاّ عَزلتُ الأمرَ عنّي وعَنكُمُ ، … وكنتُ كأنّي ليسَ لي منكُمُ رَهطُ
و هل لكمُ من هذهِ غيرُ زفرةٍ ، … تُصَعَّدُ منكم في الصّدورِ وتَنحَطّ
وإلا وعيدٌ لا يَسيرُ بجُندِهِ ، … و حياتُ ضغنٍ في مكامنها رقطُ
فمن يكُ ذا سلمٍ ، فإني طبيبهث ، … و من يكُ مجنونًا فعندي له سعطُ