فإن فرصةٌ أمكنتْ في العدُ … وَّ ، فلا نبدِ فعلك إلاّ بها
فإن لم تَلِجْ بابَها مُسرعًا ، … أتاكَ عدوك من بابها
ومَا ينتقِصْ من شَبابِ الرّجالِ … يَزِد في نُهاها وألْبابها
وقد أُرحِلُ العِيسَ في مَهمهٍ ، … تغصُّ الرحالُ بأصلابها
كما قد غَدَوْتُ عَلى سابِحٍ … جوادِ المحثةِ وثابها
تباريهِ جرداءُ خيفانةٌ ، … إذا كادَ يَسبُقُ كدنا بِها
كأنّ عِذاريهِما واحِدٌ ، … لجوجانِ تشقى ويشقى بها
كَحَدّينِ مِن جَلَمٍ مُعلَمٍ ، … فلا تلكَ كَلّت ، ولا ذا بها
وطارا معًا في عِنانِ السّواءِ ، … كأنا بهِ ، وكأنا بها
تخالهما ، بعد ما قد ترى ، … نجيَّ أحاديثَ هما بها