وارم الاعادجي بالعوادي وإنها … كفلت بفل قديمها والقادم
أهلا بما حملت إليك جيادهم … ما في ظهور الخيل غير غائم
واسأل فوارس حاكموك إلى القنا … في الحرب كيف رأوا لسان الحاكم
تلك العوامل أي فعال العدى … ما سكنت حركتها بجوازم
هيهات يطمع في محلك طامع … طال البناء على يمين الهادم
كلفت همتك العلو فحلقت … فكأنما هي دعوة في ظالم
قطنت بأوطان النجوم فكم لها … من مارد قذفت إليه براجم
أنشأت في حلب غمامة رأفة … أمددت ديمتها بنوء دائم
ألحقت أهل الفقر فيها بالغنى … أمن المؤمل ثروة للعادم
وأظن أن الناس لما لم يروا … عدلا كعدلك أرجفوا بالقائم