ما بين منقطع الرقاب وسيفه … إلا اتصال يمينه بالقائم
سام الشآم ويالها من صفقة … لولاه ما أعيت على يد سائم
ولشمرت عنها الثغور وأصبحت … فيها العواصم وهي غير عواصم
تلك التي جمحت على من راضها … ودعوت فانقادت بغير شكائم
وإذا سعادتك احتبت في دولة … قام الزمان لها مقام الخادم
يا ابن الملوك وحسب أنصار الهدى … ما عند رأيك من ظبا وعزائم
قوم إذا انتضت السيوف أكفهم … قلت الصواعق في متون غمائم
من كل منصور البيان بعجة … وهل الأسود الغلب غير الأعاجم
أو مفصح يقري الصوارم في الوغى … أسخى هناك بنفسه من حاتم
حصن بلادك هيبة لا رهبة … فالدرع من عدد الشجاع الحازم