يزداد من كل السواد تحببا … حينا وما كل السواد مبغضا
كالبحر ما بات الرجاء مناجيا … عنه المنى إلا أطال وأعرضا
إن يهجع الوزراء لم ير عزمه … في الملك إلا ناهضا أو منهضا
أو أعرض الكرماء عنك رأيته … متصديا لك بالندى متعرضا
لو لم يكن لبنانه شيم الحيا … ما أزهر القرطاس منه وروضا
ما أعرض المعنى المعنى حيلة … إلا ثناه مصرحا ومعرضا
يعيي السعاة مراسلا ورسيله … ينضي الطروس مسودا ومبيضا
ما جاش في صدر الملطف صدره … إلا ظننت الجيش قد ملأ الفضا
تنداح دوحة مجده من معشر … ما زال طفلهم وزيرا مرتضى
شرعوا على دين السماح شريعة … حمت المحارم أن تمس وتعرضا