في معرك نضيت جفون ظباته … عن أعين كفت الظبى أن تنتضى
يا قاتل الله النصال . . . … حدق الغواني ما أصح وأمرضا
ولكم قصرت بكل قاصر طرفه … منها طراق الليل حتى قوضا
واصلته متسرعا متمتعا … وجلوته متبسطا متقبضا
باتت تنال يدي على رغم النوى … ما يقتضى منه وما لا يقتضى
وإذا سقى فمه الرحيق مقبلا … حيا بتفاح الخدود معضضا
ما اسود في يوم الصدود فإنه … يلقاك في ليل التواصل أبيضا
هذا وكم جاريت في طلق الصبا … سلس القياد وكان صعبا ريضا
عاقرت مبهم عتبه حتى بدت … غرر الرضاء على خلال أبي الرضا
وعلى جلال الدين فرط مهابة … محض الكمال لها الجمال وأمحضا