تلك البلاغة ما تملك عفوها … بيديك إلا بذ جهد الجاهد
ولقد لحظت الملك منهوب الحمى … من جانبيه فكنت أول ذائد
ربيت بيت المال تربية امرئ … يحنو عليه بها حنو الوالد
اشعرت نفسك منه يأس نزاهة … ومنحت همك منه بأس مجاهد
فممالك السلطان ساكنة الحشا … من بعد ما كانت فريسة طارد
عطفت على يدك المساعي رغبة … نظرت إلى الدنيا بعين الزاهد
وثنت أعنتها إليك مناقب … يا طالما كانت نشيدة ناشد
مجد على عرش السماك وهمة … ترقى السها بجناح جد صاعد
وعلى يجوز بها المدى حسد العدى … إن العلى منصورة بالحاسد
يا حبذا هم إليك أصارني … وعزيمة تقفو رياضة قائد