تفوت مدى الأبصار حتى لو أنها … ترقت إليه خان طرفا سواده
وجامحة عز الملوك قيادها … إلى أن ثناها من يعز قياده
فأوسعها حر القراع مؤيد … بصير بتمرين الألد لداده
كأن سنا لمع الأسنة حوله … شرار ولكن في يديه زناده
فأضرمها نارين حربا وخدعة … فما راع إلا سورها وانهداده
فصدت صدود البكر عند افتضاضها … وهيهات كان السيف حتما سفاده
فيا ظفرا عم البلاد صلاحه … بمن كان قد عم البلاد فساده
غداة كأن الهام في كل قونس … كمائم نبت بالسيوف حصاده
فلا مطلق إلا وشد وثاقه … ولا موثق إلا وحل صفاده
ولا منبر إلا ترنح عوده … ولا مصحف إلا أنار مداده