يقوم مقام الجيش فيها وعيده … ويفعل أفعال الكتائب كتبه
وحين انتضته عزمه من قرابه … مضى وهو نصل والممالك قربه
إلى أن دعته ربها كل بلدة … فليس من الأمصار ما لا يربه
ولما نزا بالقمص عجب هوى به … على أم رأس البغي والغدر عجبه
فأصبح في الحجلين ينكر خطوه … بعيد على الرجلين في السعي قربه
تعاقبه البشرى بأخذ حصونه … فيا عانيا ضرب البشائر ضربه
تناجي عزاز باسمه تل باشر … فيلعنه لعن الصريخ وسبه
فإن يكن المقهور من ثل عرشه … فهذا عمود الكفر قد طاح طنبه
فقل لملوك الخافقين نصيحة … كذا عن طريق الليث يزأر غلبه
وخلوا عن الآفاق فالشرق شرقه … بحكم الردينيات والغرب غربه