حين تعتلُّ نكهةُ المِنفال … أيّما منظرٍ تزودْتُ منه
يومَ رُدّت جِمالُها لاحتمال … ذات يومٌ رأيتها فيه مليءٌ
للعين من بهجةٍ وحُسْنِ دلالِ … لبست حلةَ الشبابِ وظلتْ
تتهادى في غصنهِ الميّالِ … صبغةٌ أرجوانيةٌ في صفاءٍ
وقوامٌ مهفهفٌ في اعتدالِ … وزهاها سوادُ فرعٍ بهيمٌ
فهْي سكرى لذاك سُكْر اختيالِ … لتزِدْ في اختيالها ولعمري
إنها في مزِية المختالِ … أقبلَتْ في القبولِ تمشي الهوينا
وهي حُسنًا كالحظ في الإقبالِ … قد تجلّت على محاسنَ ليستْ
عند فقد الحُلي والإعطالِ … ظاهرتْ شِكَّةً عليها بأخرى
لامرىء ٍ غير مُؤْذنٍ بقتالِ … ويحَ أعدائها أذلك منها