خلق سما خلق الأمير بفضله … والسيف فيه رونق ومضاء
متواضع في عزه لعفاته … إن التواضع في العلاء علاء
من معشر ذهبوا وأحيوا ذكرهم … من . . . . . .
المدركين من العدى ما أملوا … والآخذين من العلى ما شاءوا
يا ذا المناقب كلما اجتهد العدى … في كتمها نمت بها الآ لأء
عقد الرهان على لحاقك معشر … لا داحس فيهم ولا الغبراء
من ذا يحاول هدم أبنية العلى … سيما إذا كان الندى البناء
قد حلقت بك في المعالي همة … لا تستطيع تجوزها الجوزاء
فاسلم فإنك للمساعي غاية … وافخر فإنك للسماء سماء